السبت، 24 سبتمبر 2011

البرادعي في قريته ابيار بمحافظة الغربيه


في 23 سبتمبر 2011 توجه اليوم الدكتور محمد البرادعي الحائز علي جائزة نوبل للسلام إلي مسقط رأسه بقرية إبيار بمحافظة الغربية في زيارة عائلية لأسرته حيث استقبله الآلاف من أهل قريته ومؤيديه وأنصاره وقد حرص البرادعي علي أن يستهل زيارته لإيبار بأداء صلاة الجمعة وسط أبناء قريته وعائلته في مسجد الحاكمية وعقب أداء الصلاة وجه البرادعي كلمة لجموع المصلين داخل المسجد يدعوهم فيها إلي وحدة الصف قائلا علينا أن نعتصم بحبل الله جميعا وأن نتمسك بقيم ديننا من أجل التقدم بمصر وأن يكون شعارنا في الفترة القادمة كلنا أيد واحدة من أجل تحقيق العدل والمساواة والحرية والعدالة الاجتماعية التي هي في الأساس مبادئ ديننا الإسلامي وعقب أداء صلاة الجمعة التقي البرادعي بالآلاف من مؤيديه وأنصاره الذين قدموا من مختلف محافظات مصر خارج المسجد حيث سار معهم في شوارع القرية التي امتلأت عن بكرة أبيها من الرجال والنساء والأطفال الذين أعلنوا اعتزازهم بابن قريتهم البار الذي رفع رأسهم وشارك في إحداث التغيير في مصر نحو الأفضل وظلت الجموع تلتف بالدكتور حتي وصل إلي منزل ابن عمه سامي البرادعي ليزور أقاربه ويتبادل معهم الرأي حول أحوال القرية والمشاكل التي تعاني منها مثل مشكلة عدم وصول الغاز الطبيعي للقرية وتطوير مستشفي القرية ومشاكل الكهرباء وإنارة الطرق الرئيسية وقد صرح البرادعي سعدت كثيرا بلقاء أهلي وأبناء قريتي كما سعدت بمقابلة جموع الشباب الذين جاءوا من مختلف المحافظات والذين أري فيهم مستقبل مصر واختتم الدكتور البرادعي اللقاء بتناول بغذاء عائلي مع أفراد أسرته بمنزل السيد حازم الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق