وأشار أبو إسماعيل إلى أن الكثيرين قرروا الانضمام فى الاعتصام اليوم الجمعه 25-10-2011 ولكننا اصطدمنا لعدة اعتبارات أهمها اقتراب إجازة عيد الأضحى وأن الكثير من الرموز الذين يمكن الرجوع إليهم متواجدون الآن فى الأراضى المقدسة لأداء فريضة الحج لافتا إلى أنه يجب تحديد موعد مناسب للحشد بقوة لمطالبة المجلس العسكرى بتسليم السلطة لمدنين فى موعد أقصاه 30 أبريل القادم
وأضاف أبو إسماعيل أن المشاورات التى أجراها مع باقى الجهات أسفرت عن تحديد يوم 18 نوفمبر القادم ليكون جمعة حاشدة للإعلان عن الاعتصام المفتوح إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم مشيرا إلى أن هذه الجمعة ستكون قبل الانتخابات البرلمانية بخمسة أيام للضغط على المجلس العسكرى للمطالبة بـ3 مطالب وهى تحديد موعد نهائى لانتخاب رئيس مدنى منتخب فى موعد أقصاه 30 أبريل 2012 وأن يتكفل الجيش بتأمين الانتخابات البرلمانية القادمة وأن ينضم جميع فئات الشعب إليهم فى جمعة 18 نوفمبر2011 داعين الجميع للاحتشاد فى هذا اليوم وأن تتوحد كل القوى السياسية فى ذلك اليوم لتكون جمعة مفصلية حقيقية
ووجه أبو إسماعيل الشكر لكل المشاركين فى هذه الجمعة معتبرها جمعة تاريخية
من جانب آخر اعترض عدد كبير من المتظاهرين على قرار أبو إسماعيل فض الاعتصام مما أدى إلى نشوب مشادات بين المؤيدين للقرار والمعارضين له كادت أن تصل لحد الاشتباكات إلى أن قام عدد آخر بتهدئتهم قائلين إن قرار الشيخ ليس ملزما للجميع ومن يريد الاعتصام يعتصم
وفى نفس السياق غادر عشرات الشباب السلفيين ميدان التحرير فور انتهاء خطبة أبو إسماعيل كما فتحوا الطريق لتسيير حركة المرور مرة أخرى بالميدان









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق