الأحد، 23 أكتوبر 2011

عمرو موسى قضية فلسطين ستظل ضمن أساسيات السياسة المصرية


أكد المرشح المحتمل للرئاسة فى مصر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن القضية الفلسطينية وحل الصراع مع إسرائيل وفقا لمبادرة السلام العربية مسألة مهمة لتحقيق الاستقرار فى المنطقة وستظل ضمن أساسيات السياسة المصرية وقال موسى خلال مشاركته الأحد 23-10-2011 فى مناظرة حول السيناريوهات الجيواستراتيجية لعام 2012 على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادى العالمى بالبحر الميت أن الموقف المصرى من عملية السلام فى الشرق الأوسط موقف إستراتيجى ولا يمكن أن يتغير بتغير النظام وشدد موسى على أن الالتزام بالمباردة العربية والمواثيق الدولية أمر ثابت فى السياسة المصرية ولكن يمكن إعادة النظر فى بعض ملاحق معاهدة السلام مع إسرائيل والتى لا تحقق هدفها مثل الوضع الأمنى فى سيناء وهو تطور تتطلبه الأوضاع ولا يتعارض مع الالتزامات المصرية وأضاف كان هناك تراجعات فى السنوات الأربع الأخيرة فيما يتعلق بالملف الفلسطينى لكن هذه التراجعات انتهت ونحن ملتزمون بالقضية الفلسطينية وحلها ونناصر توجه الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن للأمم المتحدة بعد أن أغلقت كل الأبواب وحول البرلمان المصرى المقبل قال موسى البرلمان المقبل لن تكون فيه أغلبية وأقلية وإنما مجموعات قوية وهذا يطرح احتمال تشكيل تحالفات داخل البرلمان وقد يؤدى إلى اهتزاز فى الموقف السياسى لكن وجود رئيس سيحد من المسألة وحيا موسى الثورة التونسية التى أطلقت الشرارة الأولى للتغيير وقال لأول مرة تأتى المبادرة من المغرب العربى لافتا إلى أن هناك سباقا بين الإصلاح والثورة لكن حركة التغيير بدأت وأشار موسى إلى أن الجيش سيقود المرحلة الانتقالية فى مصر وأنه سيقود مصر نظام مدنى منتخب مؤكدا أهمية البدء فى خطة إصلاح سياسى واقتصادى وتنمية ورحب المرشح المحتمل للرئاسة فى مصر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بمقترح عمل مشروع مارشال عربى وقال المشروع لا يتعلق بالأموال فقط بل بتغيير طريقة تعامل الحكومات مع مشاكل الناس فهو مشروع موديل 2011 فالأموال موجودة والقدرة على تطوير النظام الإدارى موجودة وقال موسى ممازحا وزير الخارجية الأردنى فى الحكومة المستقيلة ناصر جودة الذى أكد على أن الدول العربية تحتاج قيادة شابة نحن شباب وعندما أتحدث عن القيادة أتحدث عن قيادة موديل 2011 وحول إيران قال موسى إيران دولة مهمة فى المنطقة لديها علاقات ومشاكل مع الدول العربية أهمها الاختلاف حول كيفية حلالصراع العربى الإسرائيلى مضيفا لا بد من بدء حوار جدى مع إيران لحل هذه المشاكل وسبق واقترحت ذلك وأنا فى الجامعة العربية وتابع هناك حركة تركية لينة فى المنطقة وحركة إيرانية خشنة لكن أى منهما لن يقود المنطقة العربية لأن قيادة العرب ستظل عربية وبدوره أكد مبعوث الرباعية الدولية تونى بلير أن حالة عدم اليقين السياسى فى المنطقة العربية هى أنسب وقت للدفع باتجاه عملية السلام وحل الدولتين معربا عن أمله فى أن يتم استئناف مفاوضات السلام وأن يحصل الفلسطينيون على ما يريدونه بالأمم المتحدة فهم قدموا طلبا من حقهم تقديمه فى إشارة إلى طلب الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن عضوية دولة فلسطين بالأمم المتحدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق