الأحد، 30 أكتوبر 2011

موسى فى الكويت طول الفترة الانتقالية ليس فى مصلحة أحد


أكد عمرو موسى المرشح المحتمل لمنصب رئيس الجمهورية أن الخلل الذى حدث خلال الثلاثين عاما الماضية والتركيز خلال السنوات العشر الأخيرة على ملف التوريث وإهمال كل الملفات الأخرى أدى إلى قيام ثورة 25 يناير التى جاءت ردا على تجاهل الكثير من مشاكل الشعب والشباب بصفة خاصة.
وقال السيد عمرو موسى خلال لقاء عقده مساء السبت 28-10-2011 مع أعضاء من الجالية المصرية بالكويت ممثلين للطوائف المختلفة إن 50% من الشعب المصرى يعيش حول خط الفقر وتنتشر الأمية بنسبة 30% و22% من القوى العاملة تعانى من البطالة وأكثرهم من الشباب وأن مصر تعيش ظروفا مأساوية.
وشدد على أنه لا مصلحة لأحد فى تأجيل موعد انتخابات الرئاسة لأننا بذلك نمد فى المرحلة الانتقالية وهذا يعنى أن الاستقرار لم يتحقق بعد ويعنى أن الاستثمارات الكبرى سواء كانت عربية أو خارجية لن تأتى ولن يخاطر أحد بدفع أمواله فى منطقة غير مستقرة وبذلك نبعد المستثمرين ونوقف خطط التنمية لأن رأس المال يبحث عن الاستقرار وعن خطة اقتصادية واضحة للإصلاح والتنمية.
وأوضح موسى رفضه مجددا لإجراء الانتخابات البرلمانية أولا ولكن الشعب اختار ويجب أن نكون مع اختياره ولكن علينا أن نسرع فى وضع الدستور خلال تسعة أشهر مشيرا إلى أن الدستور متفق على معظم مواده وخاصة المادة الثانية التى تحظى باتفاق من كل الطوائف الإسلامية والمسيحية والتى تعتمد على أن المبادئ العامة للشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع وكل ديانة تعود إلى مبادئها فى قضاياها الخاصة ووضع مواد لمنع التمييز بين طوائف المجتمع المختلفة ويتبقى الاتفاق على نوعية الحكم رئاسى أم برلمانى ونسبة الـ50% للعمال والفلاحين ودور المؤسسات المختلفة داخل الدولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق