الثلاثاء، 14 فبراير 2012

عمرو موسى بالفيوم إلغاء الطوارئ أول قرار لى بعد الرئاسة

 
أكد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه لو وفق فى انتخابات رئيس الجمهورية فسيكون أول قراراته إلغاء أو المطالبة بإلغاء قانون الطوارئ بصفة نهائية وأنه سيولى اهتماما خاصا بالشباب كمواطن له كل الحقوق وعليه واجبات ويجب أن يكون هناك إعانة بطالة تتكامل مع برامج التدريب وإعادة التأهيل للوفاء باحتياجات سوق العمل الداخلى والإقليمى والأوربى والخارجى وكذا الاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة الذين يمثلون 10% من تعداد المجتمع المصرى ويجب أن تكون هناك جهة ما كوزارة أو وحدة تتبع رئاسة مجلس الوزراء لرعايتهم رعاية مباشرة وتفعل القوانين الخاصة بحقوق التشغيل وغيرها بالنسبة لهم جاء ذلك فى المؤتمر الشعبى الذى عقده عمرو موسى فى ختام زيارته الثلاثاء 14/2/2012 لمحافظة الفيوم والذى عقد بالحديقة الدولية وقال عمرو موسى إن الفلاح المصرى ظلم كثيرا خلال العقود الماضية وإن الجمهورية الثانية القادمة فى مصر لا بد أن تدعمه لأن مصر بلد زراعى مشيرا إلى أن بنك التنمية والائتمان الزراعى يجب أن يعامل الفلاح كمنتج ويوفر له مستلزمات الإنتاج والقروض الميسرة ولا يعامله كرجال الأعمال وطالب موسى خلال المؤتمر بأن يكون الميدان أكثر وعيا ويجب أن ينشغل بمواجهة الفساد ولا ينشغل بأمور أخرى لن تعود بشىء على الشعب المصرى واعترف أن مصر بها فساد كبير وذلك فى ظل القوانين التى صدرت فى السنوات العشر الأخيرة وأضاف أن الزيادة السكانية فى مصر نعمة وليست لعنة واسألوا الصين والهند والبرازيا وإندونيسيا وماليزيا وأن تعداد مصر الذى سيصل إلى ما يقرب من 150 مليون نسمة عام 2025 يجب أن يستثمر جيدا ليكون قوة اقتصادية حقيقية تدفع عجلة الإنتاج وحول الأمن والانفلات قال عمرو موسى لا بد أن تعود الشرطة لدورها الحقيقى فى خدمة الشعب مشيرا إلى أن عودة الأمن تعنى عودة السياحة ودوران عجلة الاقتصاد وزيادة الإنتاج وإقبال رءوس الأموال الخارجية سواء العربية أو الأجنبية واطمئنان رءوس الأموال المصرية ودخولها السوق بقوة مرة أخرى وقال ايضاً إن ترك قرار الحرب والسلام لرئيس الجمهورية وحده خطأ كبير لأننا يجب ألا نترك مسائل الحرب والسلام فى يد شخص واحد فقط بل يجب أن يكون ذلك فى إطار ديمقراطى منضبط وأن يكون هناك مجلس أمن قومى لمصر لمناقشة مثل هذه الأمور وأن تناقش فى البرلمان فى الحدود التى لا تمس الأمن القومى وبالنسبة للإخوان المسلمين وسيطرتهم على مقاعد مجلسى الشعب والشورى أكد موسى أن الديمقراطية هى الديمقراطية وطالما اتفقنا فلا بد أن نوفى باتفاقنا وليس من المعقول أو المقبول أن نطالب بالديقراطية ثم نرفض نتائجها وقال إن عكس ذلك سيحدث اضطرابا والإخوان المسلمون وكل التيارات والقوى السياسية يجب أن ينطلقوا من منطلق الواجب الوطنى لأن مصر فى أزمة وموقف خطير تمر به البلاد حالياً ويجب أن نحترم حقوق المواطنة فلا فرق بين مسلم ومسيحى وأن نحترم حقوق المرأة ونتفهم أنها نصف المجتمع المصرى ولا نتجاهل حقوقها وواجباتها وأكد عمرو موسى أنه لن يكون فرعون آخر لمصر قائلا إن الديكتاتورية تصنع الفرعون أما الديمقراطية فتتيح تداول السلطة مؤكدا أنه لن يبقى فى الرئاسة سوى 4 سنوات لأنه يؤسس أن يكون الرئيس القادم فى دورة الرئاسة 2016 من الشباب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق