أكد الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ثقافة الخوف فى العالم العربى تم كسرها وأن شعلة الحرية والكرامة تنتشر وليست هناك عودة إلى الوراء جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها البرادعى فى مهرجان برلين السينمائى الدولى الذى يرأس فيه لجنة تحكيم جائزة الفيلم الأفضل قيمة لهذا العام ووزعها مكتبه الإعلامى فى بيان اليوم الثلاثاء 14/2/2012 وقال البرادعى إن سوريا تشهد مجزرة حالياً وأخرى جرت قبلها فى ليبيا ونحن نعيش فى عالم تشوبه عدم المساواة والافتقار إلى الأمن موضحا أن ثلاثة ملايين إنسان يعيشون فى فقر ويخيم علينا أكثر من 20 ألف رأس نووى فى عالم ما زال الملايين يموتون فيه جراء معارك من أجل الحرية والكرامة الإنسانية أو فى حروب أهلية أو بسبب الأمراض وفى عالم لا يزال ملايين من الناس يبيتون جياعا كل يوم ...... اليوم سوريا والصومال وأمس كانت البوسنة والعراق ودارفور لقد فشلنا ونحن مستمرون فى نفض أيدينا من تلك المآسى إننا نحتاج إلى أن نقدر قدسية الحياة الإنسانية بحيدة وذلك سواء كانت حياة البشر على المحك فى كوبنهاجن عاصمة الدنمارك أم فى كيجالى عاصمة رواندا وعلينا أيضا أن نحل خلافاتنا دون أن نقتل بعضنا البعض مضيفا الليلة نحن هنا لكى نلزم أنفسنا لنكون مندوبين عن التغيير وقنوات من أجل السلام ولننشئ عالما مبنيا على الحرية والتسامح والمساواة والعدالة والأفلام تؤدى أدوارا كثيرة فهى تسلط الضوء على الظلم وانعدام المساواة والإنسانية وتعرض رؤية من أجل المستقبل وكل فيلم يلهم ويحرك كما أن صانعى الأفلام والممثلون الذين نقوم بتكريمهم الليلة صنعوا بصمتهم بسبب القصص التى أخرجوها إلى النور والقضايا التى دافعوا عنها وكان د/محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قام بتسليم الممثلة الأمريكية أنجلينا جولى جائزة أفضل فيلم ضمن فعالية السينما من أجل السلام عن فيلمها فى أرض الدماء والعسل عن حرب البوسنة ونشر موقع المهرجان صفحة خاصة بالثورة المصرية تتضمن معلومات بعنوان فى ذكرى موقعة الجمل عما تعرض له متظاهرى التحرير يوم 2 فبراير الماضى من اعتداءات كما تضمنت الصفحة معلومات عن عدد من الأفلام الوثائقية المصرية عن الثورة مثل الطيب والشرس والسياسى ونصف ثورة وأنا والأجندة ويهتم المهرجان لهذا العام بالأفلام الفنية المعبرة والمتميزة التى تدعم الكفاح من أجل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وجهود مؤسسات حقوق الإنسان وحماية البيئة
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
البرادعى ثقافة الخوف فى العالم العربى تم كسرها ولا عودة للوراء
أكد الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ثقافة الخوف فى العالم العربى تم كسرها وأن شعلة الحرية والكرامة تنتشر وليست هناك عودة إلى الوراء جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها البرادعى فى مهرجان برلين السينمائى الدولى الذى يرأس فيه لجنة تحكيم جائزة الفيلم الأفضل قيمة لهذا العام ووزعها مكتبه الإعلامى فى بيان اليوم الثلاثاء 14/2/2012 وقال البرادعى إن سوريا تشهد مجزرة حالياً وأخرى جرت قبلها فى ليبيا ونحن نعيش فى عالم تشوبه عدم المساواة والافتقار إلى الأمن موضحا أن ثلاثة ملايين إنسان يعيشون فى فقر ويخيم علينا أكثر من 20 ألف رأس نووى فى عالم ما زال الملايين يموتون فيه جراء معارك من أجل الحرية والكرامة الإنسانية أو فى حروب أهلية أو بسبب الأمراض وفى عالم لا يزال ملايين من الناس يبيتون جياعا كل يوم ...... اليوم سوريا والصومال وأمس كانت البوسنة والعراق ودارفور لقد فشلنا ونحن مستمرون فى نفض أيدينا من تلك المآسى إننا نحتاج إلى أن نقدر قدسية الحياة الإنسانية بحيدة وذلك سواء كانت حياة البشر على المحك فى كوبنهاجن عاصمة الدنمارك أم فى كيجالى عاصمة رواندا وعلينا أيضا أن نحل خلافاتنا دون أن نقتل بعضنا البعض مضيفا الليلة نحن هنا لكى نلزم أنفسنا لنكون مندوبين عن التغيير وقنوات من أجل السلام ولننشئ عالما مبنيا على الحرية والتسامح والمساواة والعدالة والأفلام تؤدى أدوارا كثيرة فهى تسلط الضوء على الظلم وانعدام المساواة والإنسانية وتعرض رؤية من أجل المستقبل وكل فيلم يلهم ويحرك كما أن صانعى الأفلام والممثلون الذين نقوم بتكريمهم الليلة صنعوا بصمتهم بسبب القصص التى أخرجوها إلى النور والقضايا التى دافعوا عنها وكان د/محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قام بتسليم الممثلة الأمريكية أنجلينا جولى جائزة أفضل فيلم ضمن فعالية السينما من أجل السلام عن فيلمها فى أرض الدماء والعسل عن حرب البوسنة ونشر موقع المهرجان صفحة خاصة بالثورة المصرية تتضمن معلومات بعنوان فى ذكرى موقعة الجمل عما تعرض له متظاهرى التحرير يوم 2 فبراير الماضى من اعتداءات كما تضمنت الصفحة معلومات عن عدد من الأفلام الوثائقية المصرية عن الثورة مثل الطيب والشرس والسياسى ونصف ثورة وأنا والأجندة ويهتم المهرجان لهذا العام بالأفلام الفنية المعبرة والمتميزة التى تدعم الكفاح من أجل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وجهود مؤسسات حقوق الإنسان وحماية البيئة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق