أعلن الدكتور باسم خفاجى المفكر المصرى ترشحه لانتخابات الرئاسة رسميا بمؤتمر صحفى عقده الأربعاء 7/3/2012 بأحد فنادق القاهرة المطلة على النيل وقال خفاجى فى العام 2010 كتبت مقالا تحدثت فيه عن ماذا يريد المصريون من الرئيس القادم؟ مضيفا أنه لم يدر بخلده أنه ستأتى الفرصة التى تسمح له بالترشح والمنافسة ليكون الرئيس القادم وأضاف إنه آن الأوان لننتقل من خطاب الثورة إلى مشروع نهضة متكاملة وألا نكتفى بطرح رؤوس موضوعات وأفكار وإنما نحتاج إلى مشروعات متكاملة لنهضة مصر وأوضح خفاجى أن ترشحه للرئاسة جاء بعد مشاورات مع عدد كبير من القوى السياسية بمن فيهم من ينتمى للتيار الإسلامى موضحا أن خلفيته هو شخصيا إسلامية وتابع خفاجى قائلا نريد من الرئيس القادم أن يكون منا لا أن يكون فوقنا أوتحتنا أو موازيا لنا ونريده قادرا على حل مشاكل المصريين ولا أن يبيع لهم الوهم وأكد أن رؤيته لعمل الرئيس ودوره ينطلق من مشروع متكامل سيطرحه خلال الأيام المقبلة وهو يعتمد على إنشاء مؤسسة رئاسية لتنفيذ مشروع النهضة المصرى وأن تكون مشرفة ومتابعة لتنفيذ مشروع النهضة المصرى دون أن تكون جهة تنفيذية بالمعنى الذى عرفه المصريون طوال الفترة الماضية واستطرد نحتاج الآن بشدة لدولة العدل فى كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مضيفا لن تنهض دولة غير عادلة مؤكداً أن أن مؤسسة الرئاسة التى يحلم بها سوف تستعين بالكفاءات المصرية الوطنية فى كل المجالات لتضع مشروع النهضه وتابع لا نريد رئيسا ملهما ولا نريد المستبد العادل لافتا إلى أن الرئاسة مهمتها بث الأمل واستنهاض الهمم واستخراج أفضل ما فى مصر وجعلها فرصة يحلم بها أى مصرى وردا على سؤال بشأن الفترة التى أقام وعمل خلالها بالولايات المتحدة والتى انتهت باعتقاله والتحقيق معه قال خفاجى إنه كان ناشطا سياسيا فى مجال الدفاع عن حقوق العرب والمسلمين وأنه عارض الاحتلال الأمريكى للعراق وبسبب هذه المواقف تم اعتقاله والتحقيق معه وانتهى الأمر بدون إدانة وحول موقفه من المعونات الخارجية وبالتحديد المعونة الأمريكية قال خفاجى إن مصر دولة لا تحتاج لمعونات من أى جهة بل إن مشروعه الرئاسى يهدف إلى وقف الفساد فى مصر والذى بدوره لو توقف لأصبحت مصر دولة مصدرة للمعونات لا متلقية لها
الأربعاء، 7 مارس 2012
باسم خفاجي المرشح الرئاسي المحتمل الرئيس القادم يجب ألا يبيع الوهم للمصريين ومصر لا تحتاج إلى معونة أمريكا
أعلن الدكتور باسم خفاجى المفكر المصرى ترشحه لانتخابات الرئاسة رسميا بمؤتمر صحفى عقده الأربعاء 7/3/2012 بأحد فنادق القاهرة المطلة على النيل وقال خفاجى فى العام 2010 كتبت مقالا تحدثت فيه عن ماذا يريد المصريون من الرئيس القادم؟ مضيفا أنه لم يدر بخلده أنه ستأتى الفرصة التى تسمح له بالترشح والمنافسة ليكون الرئيس القادم وأضاف إنه آن الأوان لننتقل من خطاب الثورة إلى مشروع نهضة متكاملة وألا نكتفى بطرح رؤوس موضوعات وأفكار وإنما نحتاج إلى مشروعات متكاملة لنهضة مصر وأوضح خفاجى أن ترشحه للرئاسة جاء بعد مشاورات مع عدد كبير من القوى السياسية بمن فيهم من ينتمى للتيار الإسلامى موضحا أن خلفيته هو شخصيا إسلامية وتابع خفاجى قائلا نريد من الرئيس القادم أن يكون منا لا أن يكون فوقنا أوتحتنا أو موازيا لنا ونريده قادرا على حل مشاكل المصريين ولا أن يبيع لهم الوهم وأكد أن رؤيته لعمل الرئيس ودوره ينطلق من مشروع متكامل سيطرحه خلال الأيام المقبلة وهو يعتمد على إنشاء مؤسسة رئاسية لتنفيذ مشروع النهضة المصرى وأن تكون مشرفة ومتابعة لتنفيذ مشروع النهضة المصرى دون أن تكون جهة تنفيذية بالمعنى الذى عرفه المصريون طوال الفترة الماضية واستطرد نحتاج الآن بشدة لدولة العدل فى كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مضيفا لن تنهض دولة غير عادلة مؤكداً أن أن مؤسسة الرئاسة التى يحلم بها سوف تستعين بالكفاءات المصرية الوطنية فى كل المجالات لتضع مشروع النهضه وتابع لا نريد رئيسا ملهما ولا نريد المستبد العادل لافتا إلى أن الرئاسة مهمتها بث الأمل واستنهاض الهمم واستخراج أفضل ما فى مصر وجعلها فرصة يحلم بها أى مصرى وردا على سؤال بشأن الفترة التى أقام وعمل خلالها بالولايات المتحدة والتى انتهت باعتقاله والتحقيق معه قال خفاجى إنه كان ناشطا سياسيا فى مجال الدفاع عن حقوق العرب والمسلمين وأنه عارض الاحتلال الأمريكى للعراق وبسبب هذه المواقف تم اعتقاله والتحقيق معه وانتهى الأمر بدون إدانة وحول موقفه من المعونات الخارجية وبالتحديد المعونة الأمريكية قال خفاجى إن مصر دولة لا تحتاج لمعونات من أى جهة بل إن مشروعه الرئاسى يهدف إلى وقف الفساد فى مصر والذى بدوره لو توقف لأصبحت مصر دولة مصدرة للمعونات لا متلقية لها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق